خبير سعودي في العلاقات الزوجية يوجه نصائح للمرأة.. ويحذر من هذا الفخ الخطير (مفاجأة)!

 كشف أخصائي اجتماعي سعودي ومستشار في العلاقات الزوجية ”عبدالله العباد“ عن نصائح هامة للمرأة عن كيفية أن تكون ”متماسكة وغير مندفعة“ في العلاقات.

وأوضح العباد خلال حضوره ضيفا على برنامج ”سيدتي“ المذاع على قناة ”روتانا خليجية“ أن البعض يقبل على العلاقات من واقع أنه يجب أن يحبه الجميع وهذا يعود لتنشئته في الصغر. وبين أن اندفاعية الرجل في بداية العلاقات جنسية واندفاعية المرأة عاطفية، وأن والرجال يقدمون العاطفة في البداية للحصول على الغريزة محذرا من الوقوع في هذا الفخ.

|| للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قبل الجماع مع المرأة بلحضات بسيطة .. ضع ثلاث حبات من مسامير القرنفل بهذه الطريقة تجعلك قويا كالحصان في غرفة النوم .. (اليكم الاستخدام الصحيح)  

 

معجزة "ربانية" طعام بسيط يغذي ,,المخ ويحسن بنية الدماغ ويقوي الذاكرة خلال وقت قصير"احرص عليه"!

 

أقوى بمليون مره من ابرة الانسولين عشبة جبارة تخفض السكر التراكمي في الدم فورإ خلال دقائق فقط!

 

وقال العباد أن الجهل هو السبب الأول للوقوع في المشاكل بين الطرفين ”الرجل والمرأة“، كاشفاً أن العلاقة تتكون من البدايات للإستحسان فقط، وتحتاج العلاقة أن تثق فيها قبل أن تتعلق، وأول شئ يجب النظر على أساسياتها فهل هي مبنية بشكل صحيح أم لا؟.

وأضاف: العلاقات تبدأ بالعاطفة، وتبنى بالعقل، ويجب أن تكون هناك شروط واقعية ومنطقية، ويجب التريث وكشف الجانب السلبي والمساهمة في إصلاحها. وتابع: هناك اشكالية مع الاستمرار فالبداية في العلاقة لم يكن بها مشكلة لكن لو استمرت وطالت العلاقة وحدثت بها اضطراب وتوتر فهناك احتمالات أخرى، ومن أسباب الشخصية الغير ناضجة فهي تعرضت في مرحلة مبكرة إلى حالة دلال مفرط، فهو يقبل على العلاقات بأنه يستحق العلاقات جميعها. واستطرد: هناك علاقة خاصة فالشخص نشأ في أسر بها حرمان واضطهاد وجفاف ومتعطش جدا للعلاقات، وحينما يُمال إلى علاقة يتعلق به ويندفع لها لأنها عطشانة، ويكون شخصية بها اضطرابات ويكون شخصية شكاكة أو شخصية اعتمادية أو حادية، فهو يتعلق بالطرف الأخر ويندفع له بقوة لكي يطمأن ويرتاح لكي يستقر، فنراه قلق وبشكل مستمر، ونراه زايد القلق، وهناك أيضاً بعض الأشخاص يكون متعلقة بالشخصيات القلقة، فهو يرتاح بالقرب، ويضطرب بالبعد وكل ما يبتعد عنا فيضطرب.

وبين أنه أحيانا أن بداية الحب أو العلاقة تبدأ باستحسان، وبعدها يرتقي قليلاً ويحدث الإعجاب وبعدها التعلق بالشخص وهو بداية الحب ويتعلق بمواصفات يجدها في هذا الشخص ويبني عليها أمال ويسير بإندفاعية، واندفاعية الرجل في البداية هي اندفاعية غريزية، واندفاعية المرأة في البداية تكون عاطفية. وأضاف: أن الرجل يقدم العاطفة لكي يحصل على الغريزة وهو الفخ، يعطي الطعم وهو الكلام العاطفي ليتحصل على الغريزة، وأحيانا يقود الرجل المرأة للفخ، وبعضهم تستمر في العلاقة على أمل وأن تخطوا مرحلة للامام، وبعدها تبدأ فترة الابتزاز والتهديد الجنسي وبعدها تدخل في سلسلة الابتزاز. وقال العباد أن الحب هو حاجة لدى الإنسان وهو يحتاج الحب ويحتاج أن يحب فإذا لم تتوفر له أحد يحبه هنا سيحدث له خلل، والحب في العلاقة الزوجية 3 أنواع ”هناك حب شهوي غريزي، وهناك حب رومانسي، وهناك حب ناضج“. واختتم العباد حديثة قائلاً: ”أن البدايات تبدأ بالحب الرومانسي والغريزي، وهما الاثنين موجودين في كلا الزوجين، لكن هناك أولويات عند الرجل الأولوية بالحب الغريزي، وبعدها يأتي الرومانسي، أمام المرأة فعندها الحب العاطفي أولا ومن بعدها الحب الغريزي، وهم من الأساس متعطشين”. وضرب مثالا على شخص متعطش للمياه وتأتي له المياه فينتفع بشرب المياه بكل شراهة، فهو نفس الشئ العلاقة أو العاطفة أو الحب الذي ينشأ من البدايات يكون اندفاع لأنها عطاشى فيحدث هذا التدافع أو هذا الاندماج السريع وهذا طبيعي بعدها حتى أن يشبعوا يستقروا ويخف هذا الاندفاع وينتقلوا إلى الحب الناضج الذي مبني على المواقع والأحداث والصفات“.

.